عبد الحسين شهيدى صالحى

289

تفسير و تفاسير شيعه ( فارسى )

است . اين ايام مقارن همان زمانى است كه دولتشاه به سال 1237 ق در كرمانشاه وفات يافت و شيخ احمد احسايى متوفى 1241 ق به قزوين هجرت كرد و مجلس مناطرهء معروف و مباحثه مشهور او و متشرعه فراهم گشت كه منجر به تكفير احسايى گرديد . نيز مؤلف در آن مجلس متمايل به استادش احسايى بود و به سود او شركت فعال داشت و شاهد اقوال فريقين شيخى و متشرعه بود . آغاز بعد از بسمله : الحمد لله الذى دل على ذاته و على رسول برسالته و على اولى الامر بالامر بالمعروف . . . انجام : . . . قد جفّ القلم من تاليف هذا التفسير المسمى بغنائم العارفين فى ليلة الثلاثاء فى خمسة ساعات و ثمانى دقائق مضت من اليلة المذكورة فى ليلة الخامس من شهر ربيع الثانى و كان مدة تأليفى فى ستّة و عشرين شهرا . . . فى يد مؤلفها على بن محمد برغانى عفى عنه قزوين سنه 1239 . . . نسخهء اصل به خط مصنف از مخطوطات كتابخانهء سبط مؤلف ، كاتب اين سطور عبد الحسين شهيدى صالحى در قزوين محفوظ است كه در صفحات اول اين نسخه اجازه‌اى از شيخ احمد احسايى به خط مجيز به مؤلف داده است و دو فرزند خود را به نام شيخ على نقى و شيخ محمد تقى احسايى نيز در آن اجازه شريك ساخته است . تفسير حسينى به زبان فارسى سال فراغت از تاليف سنه ( 1240 ه . ق ) است . وى در اين اثر به تفسير آياتى پرداخت كه سر مبارك ابى عبد الله الحسين در بالاى نيزه و در روز عاشورا تلاوت فرموده‌اند و اين تفسير نيز در نوع خود كم‌نظير است .